مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 13 مارس 2026

على ضفاف الندى بقلم مصطفى أحمد المصري

‏على ضفاف الندى
‏قد أزهَرَ القلبُ معْ حبّاتِ الندى
‏وتبسَّمَ الفجرُ الجميلُ تبسُّمَا
‏وغفا الصباحُ على ضفافِ تأمّلي
‏فتراقصَ الضوءُ الطريُّ ترنُّمَا
‏وسرى الهوى في الصدرِ لحنَ قصيدةٍ
‏فغدا الفؤادُ معَ المشاعرِ أنجُمَا
‏وتفتَّحتْ في ناظريكَ حدائقي
‏وانسابَ عطرُ الشوقِ فيَّ مُنغَّمَا
‏يا من جعلتَ الصبحَ يولدُ في دمي
‏وأذبتَ ليلَ الحزنِ حتّى أُظلِمَا
‏إن مرَّ طيفُكَ في مسائي لحظةً
‏عادَ المساءُ على خطاكَ تبسُّمَا
‏وتكسَّرتْ في حضرةِ الأشواقِ غربتي
‏وانسابَ في دربِ الحنينِ تكلُّمَا
‏ما كنتُ قبلَ هواكَ غيرَ قصيدةٍ
‏ضاعتْ حروفُ الشوقِ فيها مُبهَمَا
‏حتى أتيتَ فصارَ نبضي موطنًا
‏للحبِّ يزرعُ في المدى ما أكرَمَا
‏وتعلَّمتْ روحي الصلاةَ بحبِّكم
‏فغدا الدعاءُ على الشفاهِ ترحُّمَا
‏إن غبتَ عادَ الليلُ يسألُ مهجتي
‏من ذا يضيءُ على الطريقِ تَبَسُّمَا؟
‏ما الربيعُ سوى حضورُكَ في دمي
‏حتى يعودَ إلى الحياةِ ترنُّمَا 
‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق