على ضفاف الندى
قد أزهَرَ القلبُ معْ حبّاتِ الندى
وتبسَّمَ الفجرُ الجميلُ تبسُّمَا
وغفا الصباحُ على ضفافِ تأمّلي
فتراقصَ الضوءُ الطريُّ ترنُّمَا
وسرى الهوى في الصدرِ لحنَ قصيدةٍ
فغدا الفؤادُ معَ المشاعرِ أنجُمَا
وتفتَّحتْ في ناظريكَ حدائقي
وانسابَ عطرُ الشوقِ فيَّ مُنغَّمَا
يا من جعلتَ الصبحَ يولدُ في دمي
وأذبتَ ليلَ الحزنِ حتّى أُظلِمَا
إن مرَّ طيفُكَ في مسائي لحظةً
عادَ المساءُ على خطاكَ تبسُّمَا
وتكسَّرتْ في حضرةِ الأشواقِ غربتي
وانسابَ في دربِ الحنينِ تكلُّمَا
ما كنتُ قبلَ هواكَ غيرَ قصيدةٍ
ضاعتْ حروفُ الشوقِ فيها مُبهَمَا
حتى أتيتَ فصارَ نبضي موطنًا
للحبِّ يزرعُ في المدى ما أكرَمَا
وتعلَّمتْ روحي الصلاةَ بحبِّكم
فغدا الدعاءُ على الشفاهِ ترحُّمَا
إن غبتَ عادَ الليلُ يسألُ مهجتي
من ذا يضيءُ على الطريقِ تَبَسُّمَا؟
ما الربيعُ سوى حضورُكَ في دمي
حتى يعودَ إلى الحياةِ ترنُّمَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق