الأحد، 29 مارس 2026

زواح بلا روح ولا رجفة بقلم عماد السيد

زواح بلا روح ولا رجفة 
____________________
كنت أظن أنني حين أتزوجك 
سأجد رجلاً يعرف كيف يشعل
النار في صدري 
كيف يقرأ ارتعاش يدى 
كيف يفهم لغة الجسد
حين يطلب دون كلام 
لكنني اصطدمت بك. ...
بارداً كجدار 
بعيداً عني رغم قربك 
كأنك لا ترى تلك الرغبة التي 
تتوسل إليك في صمت 
هي لم تكن خطيئة ....
بل كانت حق لي 
أن ألمس أن ألمس 
أن أذوب في رجل يشعر بي
لكنني وجدتك فاشلاً حتى في الحلم 
خذلتني في أبسط أحتياج إنساني 
كنت أتهيأ لك كقصيدة مكتملة 
وأنت ... لم تستطع حتى أن تكون قارئاً
ولا حتي عابراً يعرف كيف 
يتوقف عند الجمال 
جسدي الذي اشتعل انتظاراً 
صار يحترق خيبة 
يتحسس الفراغ حوله 
ويعود إلى مثقلاً بأسئلة موجعة 
كيف يكون الرجل حاضراً ......
ولا يمنحك شعور أنك امرأة ؟
أنا لا أبكيك ....
أنا أبكي تلك الرغبة التي ماتت بين يديك 
تلك الأنثي التي كانت تريد أن تشعر بالحب 
فوجدت نفسها تهمل ... وتنطفئ ...
وتترك وحيدة 
أدركت الآن 
أنني لم أخسر رجلاً
بل كنت أحاول أن أزرع الحياة 
في قلب لا يعرف كيف ينبض 
____________________
قلمي وتحياتى 
______ عماد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

زواح بلا روح ولا رجفة بقلم عماد السيد

زواح بلا روح ولا رجفة  ____________________ كنت أظن أنني حين أتزوجك  سأجد رجلاً يعرف كيف يشعل النار في صدري  كيف يقرأ ارتعاش يدى  كيف يفهم ل...