على أعتابِ بابِكَ..
تعبتُ من المسافاتِ التي نأتِ..
ومن ثِقَلِ الخطايا حينَ تمتدُّ..
كليلٍ لا يُشارفُهُ انهمارُ الفجرْ.
إلهي..
أنتَ تَعلمُ ما بكتْ روحي
وما أحصيتَ في صُحُفي..
أنا المسرفُ..
جئتُكَ أحملُ الأوزارَ في كفّي..
وفي قلبي يقينٌ..
أنَّ عفوكَ أوسعُ الميدانِ للغُفرانْ.
وحينَ يجيءُ ميعادُ الرّحيلِ..
وتنزعُ "الآنَ" منّي "الآنْ"
وتصعدُ روحيَ العطشى لمبـرئِها..
فيا فارجَ الكربِ..
ويا من تملكُ الأنفاسَ والأقدارْ..
تولَّ القلبَ في سكراتِهِ الأولى..
وزحزِحْني..
عنِ النّيرانِ.. والأوزارْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق