الجوى في القلبِ نارٌ لا تُرى
تتوارى خلفَ صمتٍ وانكسارْ
كلما أخفيتُها عن مقلتي
أوقدت في داخلي ألفَ شرارْ
يا حنينًا ضاع بين أضلعي
واستحال اليومَ همسًا وانتحارْ
كنتُ أرجو الوصلَ فاستوطنَ الأسى
وأقام الحزنُ في صدري الدارْ
أين ذاك الوعدُ؟ أين دفؤُنا؟
أين ذاك الحبُّ؟ أين الاعتذارْ؟
كل شيءٍ صار وهمًا عابرًا
وانطوى في صمتِ ليلٍ مُستعارْ
يا جوايَ، هل إلى النسيانِ من
دربٍ يُخفّفُ ما بي من دمارْ؟
أم سأبقى فيك أسيرًا خاشعًا
أرتجي فجرًا ولا يأتي النهارْ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق