أتينا نُجدّدُ عهدَ الفداءِ
ونكتبُ بالنورِ سِفْرَ البقاءِ
ثلاثونُ مرّتْ بآذارِنا
فصارتْ مناراً لدربِ الرجاءِ
حكايةُ شعبٍ عصيٍّ أَبِيٍّ
يَصُدُّ الردى بصمودِ الوفاءِ
أيا أرضُ أنتِ الملاذُ الأخيرُ
ونحنُ الجذورُ ببطنِ الثراءِ
وإنْ حاصرونا بنارٍ وقيدٍ
فإنّا جبالٌ بوجْهِ الفناءِ
سلبتمْ تراباً، زرعنا قلوباً
فكلُّ رضيعٍ مَشَى للإباء
وقربُ انتصارٍ يلوحُ قريباً
بصبرِ اليقينِ ونزفِ الدماءِ
سنبقى هنا.. والزيتونُ يشهدْ
بأنَّ البلادَ لـ "أهلِ السماءِ"
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق