خرير الماء بعد الأصيل بساعة يستعيد عبوره ويميد
يمنة ويسرى على وشاح الغروب يغفو من جديد
فوق كتف الليل ويل ،وتحت الأصابع ؛ الوجه شريد
حافي القدمين على رصيف (البازلت) البارد يتقهقر
بذاكرة تفيض في الظلام الحالك مستسلما ً يتفكر
ما الذي اقترفته النفس وما زالت عواقبه تتشفر لتتكرر
أرشيف الذاكرة حي يرزق ، لا يموت!لكنه؛ قد يتخثر
كما المطر يهطل على المطر ، بعض الذنوب لا تغتفر
بداخله غليان ومن حقائبه تفوح روائح معبقة بالغثيان
الانسان .. ما الانسان؟أيكون مجرّد صورةً معلقة على الحيطان
لقمان وحيان وعثمان وأشجان وسعفان جمعهم لسان
تكلم حتى أراك ؛ قيلت ولم تحترم بهذا المكان والزمان
زبد الأمواج الأبيض يضيء عتمة السماء على الصخورالسود
والسفن راسية في البحر الأزرق وكل قنديل فيها
على عمود
الى متى .. يا إله الكون ، الى متى يستمر كل هذا الجحود
متى ستنتهي الحروب ، وتصمت أصوات القذائف
والبارود
تعب منا التعب .. ولم يعد يتركنا العجب يا أيها المحمود ..
فيا أيها الرب المعبود جود..على عبادك بالجود
أزل الضباب حليم كريم أنت.. عدّلها للأحسن يا عظيم.
ضباب ،
يحجب وجه القمر
عشرة أصابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق