مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 5 مارس 2026

المحطة الرمضانية الرابعة عشر بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الرابعة عشر.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع وشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الكريم.
استكمالاً للمحطات الرمضانية ومناهجها الأربع واليوم سأعود للمنهج الثاني وهو العمل بالتنزيل وهو القرآن الكريم وليس هناك أعظم وأفضل من كتاب الله تعالى.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابداً كتاب الله وسنتي.
فأثمن لحظاتك تلك التي تستل فيها روحك وقلبك ومشاعرك من هذا الشعث الكبير ثم تقبل على كتاب الله تعالى تقلّب نظرك في آياته لترى من خلاله الحياة *(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ).*(الإسراء ٩)
‏لا يُخالط القرآن قلباً إلا بدّدت أنواره موضعَ الشهوةِ والغفلة مِنه ؛ لأن القرآن قبسٌ من نور الله الذي أضاءت له السماوات والأرض ..فكيف لذلك النُّور ‏ألّا يملأ فراغ الظلمة المتسلل إلى قلب المؤمن ؟
دعني أقول لك إن يوماً ليس فيه ورد من كتاب الله تعالى هو جزء من الصحراء التي حُرمت زمناً من الغيث فلم تجد فصول الربيع بعد ! وإنك لن تجد معنى للطمأنينة كمثل ذاك الذي ينسكب بقلبك حين تهرع للقرآن ، حين تلتحف الآيات فتُهدئ رَوع الآمك ، يكفيك تلك الراحة التي تسكن زوايا روحك حينها .
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق