بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد
وطني المفدى : أنت أكرم بقعة
رقيت نجوما جمة و سماء
زينت بالحبر الزكي وجودنا
و تركت مجدا وافرا و بهاء
وطني المفدى كم وقفت مزلزلا
مكر الأعادي صبحنا ومساء
لم يثن عزمك مارد متسلط
يهوى الظلام و ليلة ليلاء
وطني المفدى كل أرض تحتفي
بخلال ماض يحضن العظماء
يا أيها الوطن المبجل كن لنا
حصنا حصينا و الشذا وضياء
يا أيها الوطن الجميل ترنمن
بنشيد ناس عانقوا الجوزاء
الظلم كشر عن حداد تعتري
مجدا لنا و كرامة وهناء
الظلم دمر حلمنا وطفولة
و محافلا غنت منى و علاء
الظلم أتلف نورنا وروائعا
هزت نفوسا منحة وعطاء
أضحى الوجود مفاوزا ومقابرا
و مآتما و مدامعا و دماء
مل الورى فتنا تغير برحبنا
تمحو الجمال بدربنا و حداء
مل الورى سفكا يطال دماءنا
و جرائما أمست لظى و دهاء
مل الورى أسرا يطال نفوسنا
و يقتل الآمال و الأضواء
وطني المفدى كن كريح صرصر
تردي العدا و جرائما نكراء
وطني المفدى : أنت نهر جارف
كل الصخور و رزءنا و شقاء
كشر عن العوج الحداد ووثبة
ترقى بها شما زهت و علاء
أنذا أرى في يقظة و توقد
فجرا دنا بمحاسن وسناء
من قبضة الجدب العنيد مواكبي
و مروج زهر تبهر الأرجاء
و الليل يرحل في ملامح صاغر
و النور يغشى مهيعي و فضاء
و طيورنا تطوي السماء بشدوها
تسع الوجود محبة و غناء
الوطن العربي : الجمعة / / 09/ جانفي / 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق