كنتُ لا أعرفكِ
مع هذا
أنتِ هنا
شوقكِ
كلامكِ
أنتِ وردة
تهدي الورد
أنتِ العجب...
سألتِ
وقرأتِ
عرفتُ
وتعجبتُ
لأنكِ كلُّ العجب
أنتِ شمعةٌ
لهيبكِ يجذبني
كالفراشة
لا تدعي لهيبكِ
يحرقني
دعيني أقتربُ
لأتعلمُ
كيف يكون الضوء
دفئاً لا احتراقاً
،،،،،،،،،،،،،،،
صالح مادو
المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق