شعر: فؤاد زاديكي
بِيقُولُوَ لَو مَا حَوَّا
مَا كَانْ اِنْزِلْنَا مِنْ فُوقْ
قِلْنَا وآدَمْ شُو سَوَّا؟
ضَيَّعْ عَقْلُو هالمَخْلُوقْ
شَيطَانُو حَرَّكْ جُوَّا
حتّى نَزَّلْنَا مِنْ فوقْ
لَو إنُّو صامْ وْصَلَّى
مَا كَانْ بْيَاكِلْ خَازُوقْ
حَوَّا مَا طَاعِتْ اللهْ
وآدَمْ طَاوَعْهَا بِالذُّوقْ
كَيْفَا وكَيفُو مَا خَلَّى
صِرْنَا أُوْلَادِ المَحْرُوقْ
إبلِيسْ الشّاطِرْ حَلَّى
يَوم العَاشِقْ والمَعْشُوقْ
لَكِنْ كِل هَالشِّي وَلَّى
والرَّابِحْ كَانْ البَنْدُوقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق