الثلاثاء، 3 مارس 2026

المحطة الرمضانية الثانية عشر بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الثانية عشر.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع.
استكمالاً لمدرسة التقوى الربانية الرمضانية والمنهج الثالث وهو الاستعداد ليوم الرحيل.
العمر وإن طال فالمصير إلى الانتقال إلى جوار الله الخالق سبحانه وتعالى.
وقد قال الله تعالى:واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لا يظلمون.(البقرة ٢٨١)
فقد ربط الله سبحانه وتعالى بين التقوى والرجوع إلى الله تعالى.
وما كان لأحد من خلق الله في الخلد. فقد كتب الله على نفسه البقاء وكتب على خلقه الفناء.
ومنهج الاستعداد ليوم الرحيل بمثابة العظة بأن هذه الدنيا لاقيمة لها عند الله تعالى وهي بمثابة فرصة للعبد للتزود منها بالعمل الصالح.
وقد أعطانا الرسول صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً درساً عظيماً عن قيمة الدنيا حيث قال صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً:كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.
فمغادرة الدنيا قادمة لا محالة وذلك لمقابلة الخالق سبحانه وتعالى ملك الملوك الحي القيوم الذي لا يموت.
فعلى العبد أن يكون على أهبة الاستعداد لمقابلة الخالق سبحانه وتعالى بعد الرحيل عن هذه الدنيا وذلك بمثابة التقوى التى نادى الله بها في محكم التنزيل.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

نفسي نفسي بقلم سليمان كاااامل

نفسي نفسي بقلم // سليمان كاااامل *************************** حولي وحولَك.........الحرب تشتعل وأنا وأنت..........مالنا ناقة ولاجملُ إلا الدعا...