أرى ضجَّةَ الإعلامِ ترفعُ واطياً
لهُ مِخلبٌ في الجاهلينَ ونابُ
أراها تُحابي كُلَّ غَثٍّ وتافهٍ
وتُخفضُ غِطريفاً أشمَّ يُهابَ
وكم طنَّ بالأخبارِ عِلٔجٌ مُنافقٌ !
كما طنَّ في وقتِ الهجيرِ ذُبابُ !
يُنمِّقَ أخبارَ الخِداعِ مُزوِّراً
لِيُنثرَ فوق الشائعاتِ ضبابُ
فأوَّاهُ ياربَّاهُ مِن ظلمِ أُمَّةٍ
لأطهارها عمدا وما الأسباب؟!
تخبَّطَ في ليلِ الضلالِ ذوو الخنى
فزُوِّرَ مِنهاجٌ ، وضاعَ كِتابُ
وكمٔ خُفِضَت للطاهرينَ منازلٌ !
وكم رُفِعَت للصاغرينَ قِبابُ !
وكم شُحِذَت للصادقينَ خناجرٌ !
وكم. ثُقِّفَت للمُخلصينَ حِرابُ !
وكم كمَنَ. الأشرارُ هَرشى نفاقهم !
وكم دُحرجَت للمارقينَ دِبابُ !
فلا تبتئسٔ يا قلبُ إن سادَ فاسقٌ
فكم قُلِّدَت تاجَ الملوكِ كِلابُ !
وكم سادَ ديُّوثٌ ، ونُصِّبَ عاهِرٌ !
وكم صاحَ في الروضِ النّضيرِ غرابُ
غداً سيذوبُ الثلجُ في مَرجِ طُغمةٍ
وتخلو بروقُ الٱلِ فهٔيَ. كذابُ
محبَّتي والطيب ......نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق