______________________
أفتقدك ..
لا كحكاية انطفأت
بل كنبض أقصى عن صدره
فظل يهبم في العروق
باحثاً عن قلب يأويه
أفتقدك ....
حين يهمي المطر على الطرقات
فتنهض من التراب رائحتك
كأن الأرض تحفظ أثرك سراً
وتناديك ...
كلما بللها الغياب
لا لأنك رحلت
بل لأنك حين كنت
ملأت الأشياء بك
حتى إذا غبت
اختل ميزانها
فالكأس يرتبك في يدي
والكرسي يشيخ من وحدته
والليل ...
ليل فائض عن احتماله من العتمة
وأتظاهر بالنجاة
أرتب وجهي أمامهم
وأقول بثقة متعبة
لم أعد أذكر
لم أحن
لم يعد فيك ما يعنيني ....
لكنهم لا يرون
كيف أنهار كل مساء
كيف أعود إلى داخلي
وأبكيك ...
بصوت لا يفهمه أحد
أفتقدك ...
كأنك المعنى كله
وأنا
جملة تائهة
فقدت نحوها
وضاعت بين الكلمات
_______________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق