————————-
يا عبادَ الله
اسمعوا أمرًا يُتلى باسم السماءِ
أنا… وعمامتي السوداءُ
أرفعُ عنكم البلاءَ — كما أزعمُ —
أُحصي نساءَكم
أطفالَكم
أموالَكم
وأزرعُ في طرقاتكم
قدرًا يُدارُ على هوى الأهواءِ
أشعارُكم…
دواوينُكم…
هتافاتُكم…
صدىً يرتدُّ في جدران صمّاء
فاركعوا…
فقد أعلنَ السادةُ
أن السجودَ لهمُ
نجاةٌ من فناء
وأنا…
ظلُّ أمرٍ لا يُراجَعُ في الخفاءِ
أمنحُ الغفرانَ صكًّا
وأبيعُ لكمْ مفاتيحَ السماءِ
أُلبسُ الحقَّ ادّعاءً
وأُسَمّي القيدَ فضلًا وارتقاءً
وأُشيّدُ فوقَ أعناقِ البريّةِ
معبدًا من صمتِهم… ودمِ الدعاءِ
يا عبادَ الله
لا تسألوا عمّا وراءَ القولِ
فالأسئلةُ العمياءُ زندقةٌ
وكلُّ الشكِّ دربٌ للشتاءِ
امضوا كما شاءتْ خطايَ
لا تفيقوا من سباتِ الوهمِ
فالحلمُ — إن صحوتم —
سيقودكم نحوَ العراءِ
وأنا…
باسمِ قدسيّةِ الحكايةِ
أستبيحُ العمرَ منكم
وأرتدي ثوبَ النقاءِ
فاركعوا أكثرْ…
فصوتُ الركعِ أنشودةُ البقاءِ
والذي يعلو برأسٍ
سوفَ يُمحى…
تحتَ أقدامِ الفناء
———————————
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق