مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 25 أبريل 2026

الليل بقلم رضا محمد احمد عطوة

الليل
الليل يا ليلي
أين ليلى الان ؟
ليلي أصبحت من الماضي
ليلي هربت
أنها لم تكن بالحسبان
لم تكن موجودة الأن
هامت على وجهها
في صحراء عشقها
ذهبت تبحث عن تلك الليالي
وهذه الرؤى وتلك الأحلام الزائفة
ليلي ما عادت تحلم
ولا تريد شيئ من تلك الأماني
يالا ظلم الإنسان
لأخيه الإنسان
حكموا عليها بالموت
وهي على قيد الحياة
حسدوها على حبها
سرقوا حلمها
ضربوها والضربة
أصابت قلبها
لقد ذهب كل شئ أدراج الرياح
تبدد النور ليصبح ظلاما دامسا
لا يرى منه بصيص من نور
أو يرى منه أملا في رجوع
هكذا كتبت نهاية قصة حب
باتت محفورة في الأذهان
كتبت في قصص الف ليله وليله
ما عاد هناك قيسا ولا ليلى
لقد ذهب كل شيئ أدراج الرياح
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق