سأعود ُ لي , لأني تأخرت ُ عنّي
فقوافلي بضلوعي
و أنا المسافة بين دمي و حقول الحرف ِ و التمني
غيم ٌ ملائكي ٌ يهمي على أناهيد التأمل
و المواقيت جالسة تحت أشجار الأرز و الزيتون
وزهور الوعد ِ زينت ُ بها صدر َ النهاية ِ العاشقة
بحرٌ على بحر ٍ و هذا المدى الكسول أصغر من دموع و أحزان الكينونة و النداء
أنا الوجع ُ الطموح الجريء المقاوم و من صغر سني
سبقتني نفسي كي أمسك َ التشبيه َ من يد ِ الصورة الفدائية
سرقتني الروح الجبلية فتركت ُ لها حرية التجلّي و الفداء
سأحصي خسائرَ القلب الصنوبري بتراتيل الرضاء القدري
و أواصل السعي القدسي بالوثبات ِ المُبصرة
لا غفوة للكائن النهري على شرفات الغواية ِ و الندم العوسجي
أخطاء الصقر قليلة جدا مقارنة بآثام و خطايا المرحلة الوحشية و الهروب النعامي القاتم
من كل ِّ زاوية ٍ سأرى شمس َ العاشقين في لبنان و فلسطين
هذا الرجوع حتمي فلا تتركي ذراع الطريق بلا بنادق
تختصرُ الموجة ُ المُبجلة المصيرية كلامي..فتأمرني الأرضُ بالعودة ِ و النفرة و الخشوع
و ستالين جبيل هي ستالين جبيل
على جبين الأرزة ِ قبلات الفرسان و المواعيد و الأناشيد السامقة
هذا قميص الماء ِ ترتديه الساعات ُ القادمة..
نبض ٌ على نبض ٍ , يتعانقان, و الآتية لي خير من السابقة !
فضعي الأماني تحت أشجار الشوق ِ و التفاح و البرتقال..
أمانة حتى نعود
لمواسم الوجد و أهازيج التجذر العاطفي و تلك النجوم المرابطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق