الخميس، 16 أبريل 2026

حالة رجوع بقلم سليمان نزال

حالة رجوع

سأعود ُ لي , لأني تأخرت ُ عنّي

فقوافلي بضلوعي

و أنا المسافة بين دمي و حقول الحرف ِ و التمني

غيم ٌ ملائكي ٌ يهمي على أناهيد التأمل

و المواقيت جالسة تحت أشجار الأرز و الزيتون

وزهور الوعد ِ زينت ُ بها صدر َ النهاية ِ العاشقة  

بحرٌ على بحر ٍ و هذا المدى الكسول أصغر من دموع و أحزان الكينونة و النداء

أنا الوجع ُ الطموح الجريء المقاوم و من صغر سني

سبقتني نفسي كي أمسك َ التشبيه َ من يد ِ الصورة الفدائية

سرقتني الروح الجبلية فتركت ُ لها حرية التجلّي و الفداء

سأحصي خسائرَ القلب الصنوبري بتراتيل الرضاء القدري

و أواصل السعي القدسي بالوثبات ِ المُبصرة 

لا غفوة للكائن النهري على شرفات الغواية ِ و الندم العوسجي

أخطاء الصقر قليلة جدا مقارنة بآثام و خطايا المرحلة الوحشية و الهروب النعامي القاتم

 من كل ِّ زاوية ٍ سأرى شمس َ العاشقين في لبنان و فلسطين

هذا الرجوع حتمي فلا تتركي ذراع الطريق بلا بنادق

  تختصرُ الموجة ُ المُبجلة المصيرية كلامي..فتأمرني الأرضُ بالعودة ِ و النفرة و الخشوع

و ستالين جبيل هي ستالين جبيل

على جبين الأرزة ِ قبلات الفرسان و المواعيد و الأناشيد السامقة

هذا قميص الماء ِ ترتديه الساعات ُ القادمة..

نبض ٌ على نبض ٍ , يتعانقان, و الآتية لي خير من السابقة !

فضعي الأماني تحت أشجار الشوق ِ و التفاح و البرتقال..

أمانة حتى نعود 

لمواسم الوجد و أهازيج التجذر العاطفي و تلك النجوم المرابطة

 

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...