لِماذا تُساقُ جُيوشُ الرَّدى؟
لِتنزعَ روحاً..
بِهذا النِّظامْ!
لِماذا يَمُرُّ قِطارُ الزَّمانِ
عَلى نَصلِ حِقدٍ..
صَقيلٍ، وعامْ؟
يقولونَ: "خُبزٌ.. وأرضٌ.. وعِزٌّ"
ولكنَّ صِدقَ العَويلِ بَيانْ
بِأنَّ الحِكايةَ مَجدٌ زَيوفٌ
إذا صارَ "طينُ" الثَّرى.. كَـالكيانْ!
أيا كَونُ.. لَستَ بَريءَ الطّباعِ
فَبحرُكَ يأكلُ مِنهُ الفُؤادْ
ورقصُ المجرّاتِ مَحضُ اصطدامٍ
فَهَل نحنُ قَطعٌ..
يُساقُ لِنابٍ؟
أمِ الأنبياءُ أضاعوا المَعادْ؟
رُوَيداً..
فَليست خُروبُ البلادِ قَضاءً
ولكِنَّها "عورةُ النَّقصِ" فينا
طُفولةُ عُمرٍ..
تَشيخُ بِلَحظةْ
فَتلهو بِجمرِ القُرى كَـاللُّعَبْ!
أباطرةٌ.. وعُقولٌ "تَحبو"
لِثديِ الجَهالةِ..
نَحوَ العَطَبْ!
مَتى يَنزِعُ المرءُ جِلدَ الوُحوشِ؟
ويَعلَمُ أنَّ السَّلامَ المُنتهى؟
سَنبقى..
إلى أنْ يَفيقَ الضَّميرُ
ويَكفَّ هَذا "الصغيرُ" العَبوسُ..
عَنِ الموتِ حُبّاً..
بِاسمِ الخلاصْ!
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق