طرقَ المطرُ نافذتي…
فانهمرْ
كالعزفِ في وترِ الأسى
إذ ينكسرْ
ورأيتُ في زجَاجِها
وجهَ المدى
يبكي…
ويكتبُ بالحنين
لمن عبرْ
يا ليلُ...
ما أطولكَ!
أنت المُسترسِل الأنفاسِ
كالوعدِ الذي ما اعتذرْ
والمطرُ يهمسُ...
في السكونِ حكايةً
عن عاشقٍ...
في دربِ أشواقٍ
قد سهرْ
قالتْ لهُ الدنيا
تمهّلْ
إنّما بعضُ الرجاءِ
سرابُ وهمٍ مستترْ
لكنهُ أبى…
وظلَّ مُعلِّقًا
قلبًا على شُرفاتِ حلمٍ
قد هجرْ
يا مطرُ..!
إن مررتَ يومًا عندها
فاسكبْ عليها
من حنيني...
ما انهمرْ
وقلِ السلامَ…
وقلْ إنّي هنا
أُخفي اشتياقي
والحنينُ بهِ ظهرْ
أنا ذاكَ
من طرقَ المساءُ جراحَهُ
فأجابَهُ…
وبكى
ولم يومًا يفرْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق