ياطيف مالك تستهين بغصتي
أهويت صمتك أم استهواك عذابي
إني شكوتك وفى شكوايا مذلةً
لما رأيتك تستهن بعتابي
مالي أراك لجبر خاطري غافلاً
كأنك يوماً ما بكيت ببابي
مذ عهد الصمت كان ثيابنا
وقد حان الآن وقت خلع ثيابي
وماعاد الصمت يجدي بحالتي
فتعددت بنطق الألم أسبابي
كتبت رسالتي والدم محبرتي
وطال أنتظاري استرجي منه جوابي
طفت أبواب الشفاعة لم أجد
ولو باباً أتلو عليه خطابي
ورأيت غيماً فوق عرشها ماطراً
هاجت عواصفي وافتقدت صوابي
ولما رأيت الوحل يلجم ساقها
واستبدلت بصقر الطيور حرابي
تبسمت حتى ظهرت نواجزي
وقررت فى نصف الطريق إيابي
وغداً تفيق وتتبع أثرى
تشق الجيوب حين تلج سرابي
قلم/ نورالدين نبيل
٢٧/٢/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق