(الجزء الأول )
مكسرة... مراياتك ..
محطمة... حكاياتك...
فأنتِ ...لا...سوى ماضٍ
مضى معه نهاياتك
فيا هذهِ انطلقي
تُعجِبُني انطلاقاتك
فهيا....يا .... برنسيستي
لصولاتك و جولاتك
فما عُدْتُ أَحِنُّ، إليكِ
ولا عاشق لقاءاتك
ولم أفرح حين تأتين
و لم تَبَهَّرَني كَلِمَاتُك
و لم يبقى
بريق العين يخدعني
حنيناً في لقاءاتك
و لم تُجدي ليّا الكلمات
و لم يَأْسِرُني
همساتك
****
فقد سَقَطَتِ سفينتك
هناك ببحر نزواتك
و قد بانت نواياكِ
و قد فاحت فَضِيحاتك
****
أنا من أخطأتُ في حقي
كثيراً ... لأجل ليلاتي
و كنتُ أُسامِحُ الأخطاء
و كنت اُصافح الآتي
و كنتُ أُجاريَ الأحداث
ل أفراحي العَقِيمات
****
تَعِبْتُ من حكاياتك
تعبتُ من مُجَاراتِك
تقولي...!!!!
فأسمعُ الكَذِبات
تسيرُ في مُحازاتِك
فكيف البَحْثٌ بعد الآن
عن ذاتي و عن ذاتك
و انتِ أنتِ كما أنتِ
تعيشين ملذاتك
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق