هيّجتْ ذكراكِ حبّي فاشتعلْ
جمرُهُ في الصدرِ.. ما عادَ احتملْ
كنتُ أحسبني نسيتُكِ وانطوى
عهدُنا الماضي.. فعادَ واكتملْ
مرَّ طيفُكِ في خيالي لحظةً
فاستفاقَ القلبُ من بعدِ خَمَلْ
أيقظَ الشوقَ الذي غافيتهُ
وأعادَ الحلمَ من خلفِ الطَّللْ
قلتُ: يا قلبي تمهّلْ إنّها
ذكرياتٌ.. لا تعودُ، لا تُطَلْ
قال: كيف الصبرُ والذكرى بها
عطرُها.. صوتُها.. لونُ المُقَلْ؟
هيّجتْ ذكراكِ حبّي فانهمرْ
كالسحابِ الثَّرِّ في يومٍ هَطَلْ
كلُّ حرفٍ منكِ صارَ قصيدةً
كلُّ همسٍ منكِ في روحي غَزَلْ
يا التي مرّتْ.. ولم تمضِ، ويا
من سكنتِ الروحَ دهرًا وارتحلْ
كيف أنساكِ وذكراكِ على
كلِّ نبضٍ في دمي صارت مَثَلْ؟
فاسلمي للقلبِ ذكرى لا تزولْ
واسلمي للحبِّ معنىً لا يَزَلْ
إنْ يكنْ في الوصلِ حظّي قد قُسمْ
فالهوى الباقي بذكراكِ اتَّصلْ
محمد السيد حبيب 🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق