دَارَ الوُجُودُ وَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي
يسعَى بِمِحْرَابِ الوَفَاءِ جَنَانِي
يَا نَجْمَتِي الفضلى وَبَدْرَ مَجَرَّتِي
مَنْ ذَا يُطَاوِلُ فِي السَّمَاءِ كِيَانِي؟
أَدُورُ فِي فَلَكِ الضِّيَاءِ مُسَيَّراً
بِفَضْلِ نُورٍك تنجلى الأَسْتَارَا
أُمِّي.. وَهَلْ بَعْدَ الأُمُومَةِ رِفْعَةٌ؟
فَاقَتْ بِمِيزَانِ التُّقَى المِقْدَارَا
نبض روحي واكتمال جوارحي
لَوْلَا ضياؤك لَمْ أَرَ الأَنْوارَا
مَا زَالَ طَيْفُكِ فِي الفَضَاءِ يضمني
يَهْدِي فُؤَادَي يَهْزِمُ الأَخْطَارَا
وَبِنُورِ وَجْهِكِ قَدْ يبدَّدَ ظلمتي
فَجْرا يزيح عَنِ المَدَى الأَكْدَارَا
نَجْمٌ تَلألأَ فِي المَكَارِمِ شَأْنُهُ
فَغَدَا لِنَبْضِي فِي الحَيَاةِ شِعَارَا
يَا مَنْ أَسير بِفَضْلِهَا وَضِيَائِهَا
صَانَ الإِلَهُ لَكِ المزار مَنَارَا
يَا مَنْ بَكَتْهَا الأَبْجَدِيَّةُ لَوْعَةً
وَبَنَتْ لَهَا فَوْقَ الغَمَامِ مَزَارَا
نَامِي بِظِلِّ اللهِ أَكْرَمِ مَنْزِلٍ
إِنَّ الجِنَانَ لِمِثْلِ طُهْرِكِ دَارَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق