الميراث قضية هامة وقد أولاها الدين الإسلامي اهتماما بالغا وأقرها وبيّن الحقوق الخاصة لكل وارث وشدد على إيتاء كل ذي حق حقه ، وحرم وفقا لذلك ظلم ذوي القربى ، وأكل أموال اليتامى ظلما ، والوصية للوارثين بغير تساوٍ ، بل حفظ الحقوق جميعها ، وحتى مقدار قضيب من أراك.
لذلك وجب حفظ الإرث لأصحابه وخاصة النساء ، إذ نجدهن يتعرضن لكثير من الظلم في إزاء ذلك ، مع أنهن الرحم وأحق الناس بالحفظ والعناية والصلة والشفقة.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق