وأنا اجلس بجوار نافذتي التي تطل على البحر
وأتذكر الوجوه التي عانقتني ثم هاجرت بعيدا
وجوه محبه تعشق الغياب والترحال من وقت لآخر
وجوه تركت أثرا كبيرا في حياتي ربما كان الأثر إيجابيا
أو سلبيا ولكنها تركت خلفها أثرا على وجوهنا وملامحنا
أثرت في النفوس فأصبحت النفوس متعطشة للقاء
أو محادثة لتحييها من جديد وتعود لمعة العين وبريقها
لترى حياة جديدة مليئة بالحب واللقاءات .
دائما أجلس بجوار النافذة كي أتطلع في وجوه البشر
لعلني أجد وجه من أحب بينهم واهبط على أدراجي
مسرعة لأصل اليه قبل أن يتوه وسط الزحام ولا اجده
مرة أخرى وأحتضنه وأتمسك به جيدا
إنه وجه الذي غادرني وذهب بعيدا ولا أعلم
متى الرجوع والعودة. هو وجه واحد ولا أريد غيره
بقلمي /
سامية محمد غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق