~~~~~~~~~~~~~~
تتقاذفني أمواج الحيرة
وأبتدء روحي بسؤال
لماذا هذا الأصرار
لماذا ابقى في فناء
الخيال أبحث
عن سراب لامس أرض
قلبي وتبعثر قبل
أن اروي ظمئي من
لمس قطرات منه
لماذا أكتب بهذا الشوق
وأنمق كلمات الغزل
وهمسات الحب
بهذا الأعتناء
لماذا أترك قلبي
ليكون دار استراحة
لمن يدعون
الحب
أليس هذا غباء
اليس هذا قتلٌ مع
سبق الأصرار
أقمت لروحي مشانق
على كل الفجاج
ستقيم حدودك علي
عند أول لقاء
تغريني بكلام الحب
ثم تترك روحي
مدلات في مشانق
الانتظار
مصلوبا أنا على جذوع
الأعذار
وتسير قافلتك أيها
العزيز دون أي اعتذار
تركتني مذهولا
من قوة تأثيرك حتى
أني نسيت أن
أتخذ قرار أي سحر
وأي طلاسم
تلك التي تلقيها علي
لتخمد نار ثورتي
مجرد أن أسمع صوتك
أو أتلقى منك اشعار
مدمنٌ أنا ليس لخمر لكن
لسماع الأعذار منك
بدون خيرة أختار البقاء
ألى صفك رغم
أني أعيش لحظات
الأنفجار
يتلاشى غضبي وأعود
اتكلم عن الشوق
وأنا أدور في نفس
المضمار
هنيئا لك بروحي
لأنها تلتمس لك الأعذار
اي جنون ذاك الذي
ساقني لهذا
الدمار
لم يعد لي ربيعاً حولت
حياتي الى خريف
دائم
فيه تظهر عورات اغصان
الأشجار لازهر فيها
لاثمار
سوى أغصان تعوي بين
فراغتها الريح
ذاك مكسور وذاك عاث
فيه الألم دمار
كيف لاتقتحم خلواتي
وتأخذ مني ماتختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق