نثرت نبضي في الاوراق مسكوبا
وصغت عمري الحانا وتطريبا
فما القصيد سوى عمر ابدده
ليمنح الكون احساسا وتهذيبا
اعطيك من زمني جزلا اعتقه
كأن في لفظه روحي وترغيبا
ولو سألت مداد الحرف عن دمه
لقال اني سكنت القلب تعذيبا
اعطيك محبرة من نور ذاكرتي
واسترد الصدى أنفى الأكاذيب
انا الذي يسرق الساعات من اجلي
ليصنع الورد في دنياك ترحيبا
هذي حروفي شظايا من سنا قلبى
نذرتها للورى شرقا وتغريبا
الوقت عمري فهل يهنأ بآخذه
من صير الود نكرانا وتغييبا
ومن سطا فوق عمري ثم انكرني
فقد تجاوز ظلما فيه ترهيبا
لا يبخل الحر عن رد الوفا ابدا
من يعرف الحب لا يرضى الألاعيبا
فلا تلم من يرى التقدير منزلة
فالحر يعشق إبداعا و تهذيبا
ان كنت اسقيك من فكرى ومن زمني
فاردد لىَ البعض ايناسا وتقريبا
انا الذي وهب الايام بهجتها
وفصل الصمت تأويلا وتجريبا
فاحفظ لعمري مقاما حين ابذله
فالشعر صار على الايام تنصيبا
ان الوفاء لعمر قد نذرت لكم
يبقى منارا ينير الدرب تطبيبا
بقلمي / ممدوح جبر
رفيق الحرف والشعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق