مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 26 أبريل 2026

بقايا ذاكرتي بقلم صالح ـ إبراهيم ـ الصرفندى

بقايا ذاكرتي

وقفت ذات يوم على عتبات
مخيمنا
أغمضت عيني و بدأت أتفقد 
من تبقى 

أطوف في الطرقات
 و أجمع أسماء من
 رحلوا
تأبى ذاكرتي 
و يرتعش قلمي
و أخشى روية إسمها 
على شاهد 
القدر 

أخاف من همس الرياح
من علو الأمواج
و أتوه 
ما بين زحام الراحلين
و إنتظار 
القادمين

على قارعة الطريق 
أحسست أن كل شئ يبدأ
في " يبنا " و ينتهي
عندها

هي وحدها من توقظ 
الأسرار 
شوارعها
أزقتها 
تفوح ذكريات حفرت في
خطواتنا 
هي صدي حضورنا
و غيابنا

ما أصعب و أشد مرارة
أن تفتح في القلب
جرحََا

أيها الساكن في ضلوعي
أيها الغائب 
في بحر ظنوني
هل نعود 
و تكتمل قصيدة 
ظنوني

بقلمي# 
الأديب ـ صالح ـ إبراهيم ـ الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق