وقفت ذات يوم على عتبات
مخيمنا
أغمضت عيني و بدأت أتفقد
من تبقى
أطوف في الطرقات
و أجمع أسماء من
رحلوا
تأبى ذاكرتي
و يرتعش قلمي
و أخشى روية إسمها
على شاهد
القدر
أخاف من همس الرياح
من علو الأمواج
و أتوه
ما بين زحام الراحلين
و إنتظار
القادمين
على قارعة الطريق
أحسست أن كل شئ يبدأ
في " يبنا " و ينتهي
عندها
هي وحدها من توقظ
الأسرار
شوارعها
أزقتها
تفوح ذكريات حفرت في
خطواتنا
هي صدي حضورنا
و غيابنا
ما أصعب و أشد مرارة
أن تفتح في القلب
جرحََا
أيها الساكن في ضلوعي
أيها الغائب
في بحر ظنوني
هل نعود
و تكتمل قصيدة
ظنوني
بقلمي#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق