قبل أن أنام لأتدفأ
لا أشعله فقط أحمله
لأشعر بالأمان من ذلك العفريت
عفريتي هالة ضجيج في رأسي
وأسئلة لا متناهية تتدفق كشلال
أرجوحة زماني تزلزل سريري
وعواصف الدهشة تنفجر من تحت الأطلال
تضاعفت تأملاتي
وانطلقت صرخاتي إلى عنان السماء
في صمت جريت بروحي في هواء سندريلا وأضعت حذاء المنطق
وسحب تحجب شمس صفائي و كيف أهدأ
حاولت النوم لكن أسقامي
أقامت مع جراحي معاهدة صلح
ادثرت بثوب الإسترخاء و الرخاء
وجعلت مخذتي مخيلتي مليئة بريش الرجاء
فكانت جائزتي نوم استعدت فيه سهامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق