المطر يضحك
المطر يبكي
طفلان في ساحةٍ
يلهوان بأدمع السماء المبتسمه
غرقت ملابسهما
بانت أسنانهما من الأفراح
تلمع كثلج الزمان
المطر طفلٌ يلعب
المطر قلبٌ يخفق
في السراة
السحاب يصعد ينهض، يدق الأبواب
هذا موطنه، هذا بيته هذه أُمه
تداعبه جدتي
كمولودٍ أول يتعلم الابتسام
جبال، بحر أزرق
اهداء الى مدينتي
خميس مشيط الحُب
والسعوديه العِشق
كتب: خلف بُقنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق