قالت
خذوني الى بغداد
هناك يسكن من يشغل
الفؤاد
الروح أودعتها
في شارع المتنبي لرجل
من الرواد
اصابني الحب من اول لقاء
يسمعني ما يسعد القلب
والعطر يتطاير منه قبل
الكلام
هنا أبتدات النظرات
صار رفيق لا مكان لفراق
بعد الان
اعلم لا احد يسرق مال
الا رجل ملك الفؤاد
لا شبه له في كل مكان
اصيل أن نطق كلام
حفظ الوديعة وصان الامان
يقرأ كلام العين
أشعر كانه على الروح سلطان
خذوني هناك الى العراق
بلد الرافدين دجلة والفرات
ابحث عن الروح المفقوده
عن كل كياني
لاعيد للروح الامجاد
هنا في ساحة الرصافي
أتجول حتى مقهى الزهاوي
هناك جلسنا نردد بعض الابيات
عند المتنبي قرب الشاطئ
وحين يحل الوداع
افتقد الروح ويحل الضياع
خذوني الى بغداد
هناك هو يسكن اريد اللقاء
اعيش لاجله العمر الباقي
مدى الحياة .....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق