كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.
القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحويل الوجع إلى ديكور.
فهل ينسجم القلب الأحمر مع ورقة بيضاء تلطخت بالظلم؟
الصفحة المغلقة قاعة محكمة... الدخول بإذن، والكلام بحساب.
جميل هو الورد، لكنه يصبح بشعا ومقرفا عندما يُوضع على جثة هامدة.
حينها، يحتاج الوضع إلى نتيجة لا إلى شهرة، والنتيجة لا تأتي بالقلوب ولا بالتصفيقات.
بل تأتي بضمير حي، يتخذ من النص صفعة لا عبارة لطيفة.
كمثل أبٍ قرر ألا يحرم ابنه من الأبوة، وأم أدركت أن العناد لا يحيي الزهرة الذابلة.
هكذا برزت صرامة النص من بدايته.
ومن قال يوماً إن الصرامة قد اجتمعت بالرومانسية؟
ولأهل الورد مكانكم مع الأوراق الناصعة الصافية.
فتحية المسعودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق