أنا الحزين
لامستها فتباركت
وتقدمت وتقاربت
قبلتُ فاها فأدركتْ
أني الكريمُ وبادرتْ
قالت لنا وعدا جرى
بالوصلِ ثم تَكرمتْ
ذابتْ وذُبنا في الهوى
لما رغبتُ وانجزتْ
جاذبتها من خصرِها
حين انطوى فترنحتْ
عاتبتها حين إنتهتْ
فترددتْ وتوددتْ
وحزنت حين تبددتْ
خلف اللباسِ وأشرقتْ
وهي الكريمة مادرتْ
أني الحزينُ إن ارتدتْ
رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق