صَبَّتْ أقدار الهوى شوقا وعذابًا
جود العيون يُعانق لحن الغرام
أسقني من عُذب حديثك غرامًا
كالنجوم تومض في كبد الغمام
في حكايا الأقدار ورد مُشرِق
يَبْعَثُ الوقع عذبًا في الترانيم
يا مُحَبَّتي، مَن لي سواكِ يَسْمَعْني ؟
كيف أعيش بلا قرب عنك وحرمي ؟
أنت شمس ساطعة فكلاً يُبصر
في محياك أوجاع القلب والتمني
أمطريني بماء فرح مديد
فقد أصبحت في كل ليلة سكني
فكيف أعيش بلا وصال يغني ؟
وأنت قد كنت سر قلبي ومعني
فما زال القلب يَبْحَثُ فِي الدُّجى
عن الهمس الذي أُسْكِتَ مِنْكَ وَعَنِّي
أنت المدى، وأنت رائحة الزهر
إذا ما لامست جُرح الروح في دمي
في عيونك أسرار الليل تشرق
فالنجوم تكتب في عناق العناوين
يا زهرة الأمل، يا رمز النقاء
أنت الحلم الذي يعبر كل السنين
فدعيني أسطر في صمت الليل
أحبك، وهذا حب لا ينسى برغم
فكم من لحظة غرفنا سوياً
تسكن الروح، وتروي قلبا مشتهي
أناجيك، يا نفسي، يا كل الأماني
فلا لي سواك في هذا العالم المعتم
بقلمي عصام أحمد الصامت
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق