ذابت خجلاً عندما غازلتها
بالشمس عندما الشروق وصفتها
فأنصتت واصغت واطرقت سمعها
قالت ماذا بعد
فمن حلو الكلام زدتها
قلتها قمر يضئ عتم الليالي
إذا ما ادلهمت واشتد سوادها
ثم قالت زدني من معسول كلامك
وقد احمرت خجلا وتوردت وجناتها
وطأطأت للرأس خوفاً من أرى دموعها
تجري على الخدين وقد اذابت كحلها
فتخضب الخد الرطيب بالسواد
واختطلت برضابها
همست من بين جوري الشفاه
بالكاد سمع همسها وقد اختلط
بزفرافت انفاسها
ضحكت وقالت ويحك يا هذا اخجلتني
راحت تداعب اديم الأرض بخطواتها
وتوارت عن الأنظار بوجهها
كالشمس عند المغيب توارت
خلف الشقف الاحمر بنورها
فلاح مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق