الأربعاء، 22 أبريل 2026

أموت ولا تدرىين وأنتى قتلتنيي بقلم محمد السيد حبيب

أموت ولا تدرىين وأنتى قتلتنيي
أموتُ ولا تدرىين وأنتَى قتلتنيي

وقد كانَ في قلبي لغيركَ سكنى

أحِنُّ إليكَى كلما مرَّ طيفُك

فأعلمُى أنَّ الهجرَ صارَ مِهنتي

أقاسي من الحبِّ الذي كنتَ سببَهُ

وأنتَى تُطيلُين الهجرَ بعدَ محبتي

إذا كانَ ذنبي أن أحببتكَ يومًا

فكيفَ أُعاقبُ فيكَى بعدَ وفاتي؟

أموتُ وفي قلبي جراحُ غرامِك

وأنتَى على العهدِ الذي لم تكنْون فيهِ

لقد كانَ قتلي في هواكَى شهادةً

فلا ترفعِى السيفَ عن قلبيَ المُثخنِ

ألا كيفَ يبقى الحبُّ دونَ غرامِك؟

وأنتَى الذي أضناكَ طولُ غيابي؟

أموتُ ولا أجدى سوى ذلكَ عذرًا

فلا ترفعِين الأعذارَ عن قتليَ السافِ

فإنْ كنتَى قد أهملتَنيي في هواكَى

فقد كنتُ أهملتُ حياتيَ لشغفي

أموتُ ولا تدرىين وأنتَى قتلتيني

فلا ترفعِين السيفَ عن قلبيَ المُثخنِ 🌹

محمد السيد حبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

خطوات الشوق بقلم مريم سدرامريم سدرا

خطوات الشوق  مكاحل الصبر  على جفن الفؤاد صار سوادها  ارمد  وشموع الوصال  في ليلتي أذابها  حنيني اليك  احتاج شراع  لانجو  ولو أني وددت   أن ي...