منها وصول رسالة ٍ بعبيرها
كلماتها من عاجها و شعورها
حضنت ْ ضياء َ نشيدها أشواقنا
وتوجّهت ْ بدعائها لقديرها
كتب َ اللقاء ُ قصيدة ً لنجومها
و تواعدت ْ أنفاسها و نسورها
فتوهّجت ْ نغماتها من عزفنا
وتمدّدتْ خطواتها بمسيرها
منها حديث غزالة ٍ لمصيرها
وعهودها لبلادها و أسيرها
و أنا الذي في عشقها أبصرتها
فوق الجبال ِ برشقة ٍ و سعيرها
سقط َ العداءُ بنارها قبضاتنا
وقع َ الغزاة ُ بسقطة ٍ و جحورها
واكبتها خفقاتها لحكاية ٍ
و ضلوعها حرّضتها لأثيرها !
أحزانها عانقتها بدروبها
فتبسّمتْ لوعودنا و ثغورها
رمقت ْ صعودَ بسالة ٍ بزئيرها
قد صابرتْ و جراحها بزفيرها
إني إذا كلّمتها أشجارها
ذهب َ الغرام ُ لعمقها و جذورها
وقف َ الفداء ُ بتلة ٍ لُحماتها
و حبيبتي بمديحها لصقورها
قبلاتها أنزلتها كسحابة ٍ
ناجيتها قطراتها بحضورها
و تأمّلي في موجة ٍ عنوانها
بزنودنا و ردودنا و نفيرها
عنها تنوب ُ حقولها و زهورها
و أنا الذي بربيعها و سطورها
لاح َ الصباح ُ لوردة ٍ بنزيفها
فرفعتها راياتها لبدورها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق