الثلاثاء، 14 أبريل 2026

طريق متعرج بقلم راتب كوبايا

طريق متعرج
. *** .
هايبون 
طريق متعرج ، بين كبرياء هش ورياح ساكنة 
 هي؛ امرأة تكونت من بخار ماء البحر الداكنة 
ثم تبلورت كغواية شمس لتنهيدة عشق فاتنة
قلبها بحجم سماء وضجيجها ريح كانت آسنة
لوهلة؛ نام شعرها الغجري على وسادة حالمة
بحياتها نما كبرياء وبصمتها تولّد حفيف خشن ،
  كان ذات عمر طقوس جميلة لنداءات ناعمة
 
هو؛ حيرة يكتنفها غموض عنجهية وتقلبات
كأن كل ما كان يدور من حولهما مجرد إشارات
 خفية قوية تتزايد لتتوقف ومن ثم ضغوطات
يتخللها شكوك كثيرة وشحنات من تشنجات 
ليعود صفو المياه الى مجاريها بقصير الفترات 

يخصّها ، لكنها لا تملكه وهو بالتالي لا يملكها 
 الترددات لم تؤرقها،كالصخرة تتفجر وحدها 
مالح كبريائها والجرف خطير، لكنه الآن تحتها
حتى الطريق المرسوم بتعرجاته يتعثر بظلها 
لم لا يكون مستقيماً يبادر بطرق بابها …..؟
تساؤلات كثرة داهمتها؛
ألم يكن في البداية يمشط شعرها وجدائلها
لم لا يشقشق لها نقاء فجرها وصفو نبضاتها
لماذا بغروبها يقف صامتاً وبيساره يؤشر لها ..
عبثاً ..
هل ينفع التخلي عنه ومواجهة الإنزلاق بصبرها 
يبدو أن الآن قد حان دورها لتبرم له ظهرها..
لتجعله يتمنى أن يعود حتى يرى النور بوجهها!

درب الحرير،
يرسم ضباب الأفق
وشاح الغروب

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قالت له والعبرات تخنقها بقلم فلاح مرعي

قالت له والعبرات تخنقها   وقد اختلطت الأنفاس بالزفرات والدمع سال على الوجتين   من المآقي  وقد وشح جور ي الوجتين بالسواد اتقبل أن تكون في الح...