حبٌّ في سَراب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أَسْرَابُ أَمْنِيَةٍ قَدْ سَاقَهَا الْأَمَلُ
لَمْ يَدْرِ حَامِلُهَا مَا السَّيْرُ مَا الْعَمَلُ
لَمْ يَطْوِ كَاتِبُهَا سَطْرًا وَلَا أَمِلَتْ
أَيَّامُ صَاحِبِهَا كَسْبًا لَهُ أَجَلٌ
يَا سَائِرِينَ إِلَى جَمْعٍ وَخَاتِمَةٍ
سِيْرُوا فَإِنَّ يَسَارًا آجَلا يَصِلُ
أُوْ رُبَّمَا عُذِرَتْ أَيْدٍ مُسْلِمَةٌ
جَادَتْ بِمَا كَتَبَتْ عَنْ حَمْلٍ مَنْ حَمَلُوا
اللَّيْلُ صَاحِبُهَا فِي الدَّرْبِ مَا قَدَرَتْ
تَهْدِي مَرَاكِبَهَا كَأَنَّهَا طَلَلُ
حُبٌّ لَهَا وَلِهَا كَانَتْ تُكَابِدُهُ
خَاضَتْ مُعَارِكَهُ مِنْ أَجْلِ مَنْ رَحَلُوا
أَجْدَاثُ مَنْ سَبَقُوا قَصَّتْ مَنَازِلَهُمْ
قَدْ حَدَّثَتْ فَوَعَتْ مَا حَدَّثَتْ جُمَلُ
قَدْ دُوِّنَتْ بِبَقَايَا اللَّفْظِ مَسْأَلَةً
هَلْ فِي الْخَيَالِ رِضًا أَمْ أَنَّهُ الْأَمَلُ
مَا حُبُّ مَنْ أَلِفُوا هَجْرًا وَمَنْ صَحِبُوا
الْآهَاتِ فَانْبَثَقَتْ مِنْ سِيْرِهِمْ مثلُ
مَا كَانَ إِلَّا سَرَابًا خَطَّهُ قَلَمٌ
تَأْوِي إِلَيْهِ نُفُوسٌ غَلَّهَا الْكَسَلُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مسعود بن محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق