سليمان الجزائري
إن صورة المسيح السائدة اليوم، والتي تشكلت إلى حد كبير بفعل الفن الأوروبي والتقاليد الغربية، قد لا تكون هي الصورة الأصلية. بل تقدم النصوص الإثيوبية شخصية أقرب إلى كيان كوني، يغير وجوده الواقع، وتمتد قصته إلى أبعاد تتجاوز المرئي.
مع اقتراب موعد عرض فيلم ميل غيبسون الجديد في عام 2027، قد تصل هذه الرواية إلى جمهور عالمي لأول مرة. وإذا نجح الفيلم في تجسيد جوهر هذه النصوص القديمة، فسيمثل ذلك نقطة تحول في كيفية إدراك شخصية المسيح في الثقافة المعاصرة.
ما ظلّ خفيًا لقرون في مخطوطات نائية ولغات منسية، بدأ الآن يدخل حيز النقاش العام. فالقصة التي كانت تُعتبر نهائية تكشف عن طبقات جديدة، وتفسيرات جديدة، وعمق يتحدى أي نظرة تبسيطية. ويبرز التراث الإثيوبي، الصامت ولكنه المتواصل، كأحد مفاتيح فهم أصل وتطور إحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في التاريخ
______________________________
كشف النقاب عن يسوع المخفي: الفيلم الثوري لميل غيبسون الذي سيغير كل شيء!
في مهمة سينمائية جريئة وغير مسبوقة، يُعيد ميل غيبسون إحياء القصة التي لم تُروَ قط عن المسيح، مستنداً إلى النصوص الغامضة للكتاب المقدس الأرثوذكسي الإثيوبي. يتحدى غيبسون بذلك قروناً من التقليد الغربي ليستكشف أبعاداً كونية ومرعبة تشمل الهبوط إلى الجحيم نفسه، ومواجهات وحشية مع الملائكة الساقطين.هذا ليس مجرد جزء ثانٍ من فيلم «الشغف»، بل إعادة اختراع جذرية للقصة بميزانية فلكية هائلة، من المقرر عرضه في يوم الجمعة العظيمة عام 2027. الفيلم يضع علماء اللاهوت والمختصين في حالة ترقب شديد أمام الصدام الوشيك مع حقائق دفنتها القرون: هل العالم مستعد حقاً لمواجهة يسوع الذي حاول التاريخ الرسمي محوه إلىص الأبد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق