شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
لكأنت بوصلةٌ وحبك وجهتي والموج مجذافي بذاك الأزرق
أرنو فيأسرني شذاك
كزهرةٍ حملتْ كثيراً من أريج الزنبق
ووجدت نفسي بعد إذن إرادتي
ذاك الصبيُ
حيال رَوحٍ شيّق
ووقعت بالمحظور مدفوعاً بما يعمي بصيرة مركبي أو زورقي
تمتمتُ
واستفتيت اهوائي التي سكرت بخمرة سحرك المتدفق
راحت تُناوشني وكنت كفاتكٍ قبلاً
ولكن لم أعد بالأسبق
شيءٌ كذئبٍ جائعٍ في داخلي لايرعوي للصح أو للمنطق
الآن لا صدٌ لديَّ بقادرٍ منع السفينة من جنوحٍ مُحدِق
وأظن ميعاد الربيع
لقد مضى
والنفس بين مكذبٍ ومصدّق
لا النبض نبضي لا ولا استعداده يحكي بقوّة ساعدي أو مرفقي
شذرات أشواقي لها شرفاتها
فوق الزحام
تريدني أن أرتقي
_______
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق