و أحمل ألواني أرسم بها أحلى
لوحات الفرح مثبثة عيناي في
الافق، أرشق من كل مكان بسهام
الظلم و الجور فأجاهد و أقاوم
لكن الوهن و المرض يأكل جسدي
فأثبط و أنا غير راضية و أنادي
بأعلى صوت بداخلي الخذلان
أرفض ، فيا تعب كفاك عيادتي
أأنت تريد اقتلاع سعادتي؟
دعني أحقق أحلامي سعيت
لها منذ ومن و سعيي مستمر
دعني بسلام أحيا فقد نلت مني
ظهرا و زمنا و عني اندثر
أطلبتك ضيفا في كوكبي
كيف تجري في فلكي
غادرني فإنني لي و ملكي
مجبولة على العطاء و ما
أحب الخمول و السرير
ليس صديقي، فغادر
و دع مساعيَ تحقق
فمساري بجهدي أشق
و عنه لن أتخلى فأهدافي
هي حليفي ورفيقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق