عَفَتْ مَلامِحُ عَقلي حينَ طالعَني
نُورٌ يُبَعْثِرُ في أَشْلائِيَ الفِكْرا
أتَتْ على غَفْلَةٍ كالصُّبْحِ مِبْسَمُها
يَذْرُو الرَّصانَةَ في آفاقىَ ذَرًّا
يا ويْحَ قَلبي مِن رِفقٍ ومِن رَهَفٍ
يَنسابُ في الرُّوحِ مثلَ الخَمْرِ إذْ سَرَّى
رَقَّتْ فَقُلْتُ مَلاكٌ ضَلَّ مَوْطِنَهُ
وزَهَتْ فَطارَ جَناحُ العَقْلِ وانْتحرا
خُذي بَقِيَّةَ أَحْلامي وما تَرَكَتْ
أَيْدِي الذُّهولِ فَإِنِّي أَبْتَغي السُّكْرَى
تَمِيسُ في خَطْوِها فالأرضُ أُغْنِيَةٌ
ويَسْجُدُ الحُسْنُ في مِحْرابِها شُكْرًا
عَيْناكِ بَحْرٌ مِن لَظىً ولهى
غَرِقْتُ فيهِ فَلَمْ تُبْقِ لي بَرًّا
يا مَنْ تُبَعْثِرُني رِفْقًا بِأَوْرِدَتي
إِنِّي تَعِبْتُ أُدَارِي الشَّوْقَ وَالصَّبْرَا
حَسْبِي مِنَ العُمْرِ أَنْ أَلْقَاكِ في وَهَنٍ
ويَشْهَدَ القَلْبُ أَنَّكِ كُنْتِ لي قَدَرَا
ــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي
ممدوح جبر
رفيق الحرف والشعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق