وحبك رحابة وطن بالعطر يفوح
امتداد من رؤى تقاسم ملامحي
وعزف متفرد على أوتار محبتي
سطور من حنين ترسم خيوط الجمال
وحروف تتراقص على أهازيج الفرح
كنت أنت الأمنية حين تسافر الدروب
وشواطيء لا تعرف للنهر نهاية
عن تدلي الغصن على نافذتي
يخبرني بمدى الشوق
أنا منتهى حلم يزورك ذات أمسية
وطيف يفتح ذراعيه كي يحتويك
أنا حنين تلمحه في قطرات المطر على الدروب
وهذا العناق تحكيه العيون
عن مشاعري التي تجوب حدود عينيك
وفرحة الحقول بسنابل القمح
أنا تفتح وردات تستقبل الربيع
وجموع الأماني تعانق طلتك
عن توحدك بالذات
وقصاصات من ذكرى تطل كل حين
أنا تراقص عتبات الدور
وعناق الستائر أوان اللقاء
عن سرمديه حب تحتل أنفاسك
وآخر ما أبصرت نظراتك
عن حب تبصره في ضحكات الأطفال
وصمت تنطق به الشفاه
نقوش ممتدة على ملامحي
تقسم أنك هنا مقيم
عن غيابك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق