بعد ماكنت دائي ودوائي داويت
نفسي بالتي كانت هي الداء
فصرتُ أهربُ من وجعٍ إلى وجعٍ
كأنَّ الترحالَ في قلبي ابتلاء
ما عدتُ أعرفُ أيَّ حُبِّ يُنقذني
ولا يدَ من أهوى تجدُّ.. لأبرائي
فعشقتُ العزلةَ وحيداً حتى
غدتْ بعدَ الهجرِ أنيسًا لأشلائي
أُرمّمُ جرحَ الفقدِ بأوهنِ خيطٍ
والوَهَنُ بالروح أصدقُ من شفاءِ
يمضي الزمانُ بأعمارِنا غِرّةً
حتى نُلاقي موحشاتِ البلاء
تُعطي الحياةُ فرحًا ووهمًا زائلًا
ثم تسلبُ ما أعطتْ… دونَ بقاءِ
.........
فلاح الكناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق