ناديتُ...
اَعتِقْ… اَعتِقْ
إنَّ المُغرَمُ قد غَرِقْ
في بحرِ عينيها هوى
لا شاطئٌ له...
أو أفُقْ
ألقيتُ مفاتيحَ النَّجاةِ
وقلتُ
هذا العشقُ حَقّْ
ما عادَ يُجدي
أن أفِرّ
فالقلبُ بالأسرِ...
انطبقْ
سارَت بي الأقدارُ
حتى صِرتُ من الشوقِ...
أحترقْ
والليلُ يسألُ دمعي
أبِحُرْقَةٍ...
أمْ مختنقْ؟
فأهمسُ موجوعاً
لا...
هذا غرامي...
قد سبقْ
إنّي رضيتُ بما جرى
ما دمت لسحر عينيها...
أعشقْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق