الجمعة، 3 أبريل 2026

تَرْنيمَةُ الضَّوْءِ المَنسيّ بقلم ناصر إبراهيم

#تَرْنيمَةُ الضَّوْءِ المَنسيّ
في أَوَّلِ الفَجْرِ.. كُنَّا نُرتِّبُ أَحلامَنَا
فَوْقَ رَفِّ المَجِيءِ،
نَغسِلُ وَجْهَ النَّهارِ بِمَاءِ اليَقِينِ
ونَمشي..
تَجرُّ خُطانا حَكايا القَديمِ
إلى حَيْثُ يَنبُتُ لِلصَّبرِ صَوْتٌ
ولِلأَمْنِيَاتِ رِئَةْ.
يَا رَبُّ.. هَذا المَدَى ضَيِّقٌ
إلا بِنُورِكَ..
حينَ يَشُقُّ جِدارَ الكآبَةِ
يَهطِلُ فِي القَلْبِ فَيضاً
ويَرسُمُ خَارِطَةً لِلنَّجَاةِ
فَلا تَهْتَزُّ الخُطى،
ولا يَنكسِرُ الغُصنُ في كَفِّنا
مادامَ حُبُّكَ فِينَا.. حَيَاةْ.
نَسيرُ.. وفِي كُلِّ رُكنٍ نُخَبِّئُ صِدْقاً
نُفتِّشُ عَنْ بَسْمةٍ
لَمْ تُلوثْهَا رِيَاحُ الزَّحامِ،
نُعِيذُ الأَمَانيَّ مِنْ خَيْبَةٍ
وَمِنْ وَجَعٍ يَسكنُ الصَّدرَ عَمْداً،
ونَرْجُوكَ..
يَا فَاتِحاً لِلعَطَاءِ الكَبِيرِ
أَنْ تَجْعَلَ الخَيْرَ فِينَا..
ومِنَّا..
وإِلَينا يَعُودْ.
صَبَاحُ السَّكِينَةِ.. حينَ تَمُرُّ عَلَى الروحِ
تَغسِلُ أَوْجَاعَ مَنْ قَبْلَنَا،
وتَزْرَعُ في القَحْطِ وَرداً
وتَكْتُبُ فَوْقَ جَبينِ السَّمَاءِ:
بِأَنَّ التَّفَاؤُلَ شَمْسٌ..
وإِنْ غَابَ لَحْظَةْ
فَفي الفَجْرِ حَتْماً.. سَيُولَدُ نُورْ.
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حبيبي بقلم عبدالمنعم عدلى

حبيبي غبت عني عمرا وتلوتك فى صلاتي وإشتقت إليك فجائني المخاض فرسمتك فى مزاد قلبي وإشتريتك مرات ومرات فالحب لايقدر بثمن فأنت مني وأنا منك فرو...