لو رأينا الآلام خلف أبواب موصده
والبشر تتغافل عنها وكأنها مسعده
لتبقى طواحين الهواء تذر وقوفها
ثم تتمنى كل الأحلام وهي مقعده
وسوف يأتي الغمام بسماء غروبها
فلا تجد فكرآ نيرآ إذا كانت ملبده
إذا السماء أمطرت خيرآ برعودها
فلن ترعد ما دامت الطيور مغرده
دعوا الاخيار تنفعل بوقار حريتها
وإلا لن تتمكن العمل وهي مقيده
دعوا الفصاحة تبوح رؤى جمالها
فالحياة من غير المشاعر مجهده
لا تسألوني وإسألوا المألوم لاءها
فالحب سيرحل ما دامت مهدده
لا حلول بغير إسعاد الأم لوليدها
لكي تنمحي ذنوب كانت مشرده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق