بقلم: رضا محمد احمد عطوة
لقد حزمت حقائبي
ونويت الرحيل
جئت اليك يا كندا
يا جنة الروح
احمل في عيني احلاما
واجوب بين ظلالك وضيائك
استنشق هواءك واغترف من جمالك
واظن ان النعيم هنا مقيم
لكن السرير لم يرحل بي
بل بقيت فيه حبيسا
وانا اراقب اقدامى وهي لا تتحرك
احس بالفراغ ينمو
والم غير مرئي يلتهم كل فرح
لا اعرف كيف حدث
هل كانت عين حاسدة
تسربت بلا استئذان
وحطمت كل ما كان جميلا
ام ان القدر ادار وجهه
وحول الحياة
جحيم صامت
سلم يا رب سلم
يا منجي من المهالك
نجنا من قسوة الايام
نجنا من شر حاسد اذا حسد
اكفنا شر الحاقدين
واجعل نورك يغسل وجوهنا
ويملأ قلوبنا بالطمأنينة
فيا قلبي لا تحزن
حتى لو انطفأت النجوم
حتى لو تكسرت كل الجسور
فالله موجود
ويعيد لنا الامل في اعمق الليل
واخيرا ارفع يدي
ادعو بلا كلمات
احس بان السلام يملأ روحي
وادرك ان الجنة ليست مكانا فحسب
بل شعور يزهر في القلب
بعد كل امتحان
فهكذا تولد الحرية
وهكذا تعاد الروح
من رحم الالم الى نور لا ينطفئ
رضا محمد احمد عطوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق